أحمد فارس الشدياق
330
الواسطة في معرفة أحوال مالطة
جملة ملاه ، وكنائس ، ومنازل سامية ، وأسواق بهيجة ، فصارت رقعتها 858 . 9 فدانا ، وجعل للسور ستون بابا يؤخذ منها ضريبة على ما يدخل إليها من الخارج ، ووسّعت الطرق ، وأتمّ بالي روايال « 273 » بما فيه من الحوانيت الظريفة . وفي زمان الفتنة خرّب كثير من الكنائس ، ثم رممت وأنفق عليها أربعة ملايين ليرة . ولمّا استردّ الملك إلى لويس الثامن عشر ، بنى مجلس المشورة العام ، وأنشأ أسواقا كثيرة ومستشفيات عديدة ، ونصب عمود فندوم ، وأنشأ خمس عشرة عينا وزيّن القصر . وفي أيام شارلس العاشر زيدت فيها محاسن كثيرة جلها في الكنائس ، وأنشئت ثلاثة جسور ، فلما قام لويس فيليب فتحت طرق جديدة ، وربع بناء هوتل دوفيل ، ونصبت مسلة مصر « 274 » ، وأتم إنشاء كنيسة لا مدلين أي المجدلانية ، وبلاس دولاكنكورد ، وعمود النصر ، انتهى ملخصا . قال وهي على بعد مائة وخمسة فراسخ من لندرة ، أو مائتين وأربعة وخمسين ميلا ، ودورتها 755 . 23 مترا ، أو 979 . 25 ياردا ، وأطول أيامها ست عشرة ساعة وست دقائق ، وأقصرها ثماني ساعات وعشر دقائق ، وفيها أكثر من 000 . 45 دار ، و 000 . 13 دكان ، و 260 . 1 طريقا ، و 38 ممشى ، و 21 بلفارا ، و 99 عرصة أو فسحة ، و 183 سقيفة أو معبرا مما يقال له باساج ، و 37 رصيفا ، ومسطح طرقها يبلغ 000 . 200 . 3 ذراع مربع ، وطولها 000 . 480 أو 120 فرسخا ، ومصاريف تنظيف الطرق تبلغ 000 . 535 فرنك ، ومن قبل سنة 1738 كانت الطرق عطلا عن الأسماء ، ثم بعد أن رقمت غيّرت مرارا عديدة ، وفي سنة 1842 بلغت مصاريف تبليطها وتوسيعها 000 . 750 فرنك . قلت جميع الطرق كانت من قبل مبلطة فلما صار الأهلون وقت الشغب والفتنة يتخذون حجارتها متاريس ، أمر الآن بأن تصير رضراضا « 275 » ، ومن سنة 1853 إلى سنة 1857 بلغت مصاريف المدينة 93 مليونا ، صرف منها في البناء وتجديد الديار 47 مليونا ، وفي الماء وتصليح الطرق 33 مليونا ، وعلى بوا دوبولون 5
--> ( 273 ) أي السرايا الملكية ( ط . أ ) ( 274 ) إزاء سرايا الالتولري في بطحاء فسيحة يقال لها : بلاس دي لاكونكورد ، أي ساحة الوفق ( ط . أ ) ( 275 ) الرضراض : الحصا الصغار في مجرى الماء ( م )